بالاشتراك مع ANFİDAP، عقدنا بيانًا صحفيًّا أمام السفارة الأمريكية احتجاجًا على هجمات إسرائيل المنتهِكة للهدنة وممارساتها اللاإنسانية بحقّ الشعب الفلسطيني.
بصفتنا جمعية مكافحة الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية (S.O.S.der)، وبالاشتراك مع ANFİDAP التي نُعدّ أحد مكوّناتها، عقدنا بيانًا صحفيًّا أمام السفارة الأمريكية احتجاجًا على هجمات إسرائيل الصهيونية المرتكِبة للإبادة، التي تنتهك الهدنة انتهاكًا صريحًا، وعلى ممارساتها اللاإنسانية المستمرّة بحقّ الشعب الفلسطيني.
إن الهجمات التي تواصلها إسرائيل ضاربةً عرضَ الحائط بالقانون الدولي وحقوق الإنسان وأبسط القيم الإنسانية تشكّل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادةً جماعية واضحة. وإن انتهاك الهدنة مرارًا واستهداف المدنيين — ولا سيّما الأطفال والنساء — أمرٌ غير مقبول.
إننا نرفع صوتنا كي تُحاسَب أمام القانون الدولي جميعُ الجهات المسؤولة، وفي مقدّمتها الولايات المتحدة الأمريكية التي تقدّم دعمًا سياسيًّا وعسكريًّا غير مشروط لهذه الجرائم. فالصمت شراكة في هذه الجريمة.
سنواصل الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، والصدع بالجرائم المرتكبة ضد الإنسانية، والتعبير عن مطلبنا بالعدالة.
يُعلَن للرأي العام باحترام.