عقب هجوم إسرائيل على أسطول الصمود العالمي في المياه الدولية، تقدّم حقوقيون — من بينهم محامي جمعيتنا المحامي إمراه كيليتش — ببلاغ جنائي إلى نيابة أنقرة العامة.
غدا الهجوم الذي شنّته إسرائيل في المياه الدولية على أسطول الصمود العالمي، الذي انطلق لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزّة، موضوعَ ملاحقة قانونية. وقد تقدّمت مجموعة من الحقوقيين، من بينهم محامي جمعيتنا المحامي إمراه كيليتش، ببلاغ جنائي إلى نيابة أنقرة العامة.
وكان الأسطول، الذي تشكّل بمشاركة نحو 400 ناشط من 45 دولة، قد أُوقِف في 18 أيار/مايو في المياه الدولية للبحر المتوسط من جانب عناصر عسكرية إسرائيلية. واحتُجِز الناشطون، ومن بينهم 74 مواطنًا تركيًّا، واقتيدوا إلى إسرائيل.
وأكّد البلاغ أن هذه الأفعال، التي نُفِّذت في المياه الدولية وعلى متن سفن ترفع العلم التركي، تنتهك القانون الدولي وقانون العقوبات التركي على حدّ سواء؛ وطالب بمحاكمة المسؤولين عن الجرائم ذات الصلة، وفي مقدّمتها "حرمان الشخص من حرّيته" و"السلب الموصوف".
وبصفتنا S.O.S.der، نجدّد دعوتنا إلى المحاسبة على عرقلة المساعدات الإنسانية والممارسات غير القانونية بحقّ المدنيين، ونُطلع الرأي العام على أننا سنتابع هذه العملية.