يمكن تلخيص جمعية مكافحة الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية (S.O.S.der) في جملة واحدة: ألّا تبقى الجرائم المرتكبة بلا عقاب. تتّخذ جمعيتنا من أنقرة مقرًّا لها، وتراقب جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية، وتجمع الأدلة وتوثّقها في تقارير، وتحدّد هويّة مرتكبيها، وتعمل على تقديمهم إلى العدالة الوطنية والدولية.
نؤدّي عملنا وفق مبدأ الاستقلال والحياد والالتزام بالقانون وحده. لسنا جزءًا من أي تشكيل سياسي؛ والطرف الوحيد الذي ننحاز إليه هو طرف الضحايا والعدالة.
نتابع جرائم الإبادة الجماعية في الميدان وفي المصادر المفتوحة؛ ونوثّق الأدلة وفق المعايير الدولية ونحفظها في مركز توثيق وبنك معلومات.
نُقدّم الجناة إلى المحاكم الوطنية والدولية ونكون طرفًا في الدعاوى؛ ونقف إلى جانب الضحايا بالدعم المادي والمعنوي والقانوني.
شرح المحامي دنيز باران الإطارَ القانوني لطلبات الدول التدخّلَ في دعاوى الإبادة الجماعية أمام محكمة العدل الدولية.
التفاصيلتناولت أ.م.د. سيفينتش ألكان أوزجان مسألةَ المواطنة والهوية في إسرائيل من خلال نموذج طوائف الحريديم والدروز ويهود روسيا.
التفاصيلتناولت د. ميمونة طوبتشو الشهادةَ على الإبادة الجماعية من منظور نفسي في سياق الذاكرة الفردية والجماعية والسرديات والتفكير في المستقبل.
التفاصيلأنشطتنا وتقاريرنا وبياناتنا بشأن المستجدّات.
بركة الخير في صدق النية.
مجالس الإدارة والرقابة والانضباط المنتخَبة في جمعيتنا العمومية العادية الأولى.
الأسماء الكريمة التي اجتمعت لتأسيس جمعيتنا من أجل كرامة الإنسان والعدالة.
البيانات الرسمية والنداءات والتقارير المشتركة مع العامة.
تحليلات معمقة من المدافعين عن حقوق الإنسان والأكاديميين ومتطوعينا.
إعداد وثيقة عن جريمة حرب ليس مجرّد جمع بيانات؛ بل هو حملُ قصة الضحية إلى التاريخ مع صون كرامتها.
اقرأ المزيدانقطاع الاتصال، وحظر الوصول، وأمن المصادر — التكاليف غير المرئية لإنتاج معلومات موثَّقة في منطقة أزمة.
اقرأ المزيدالتضامن في الميدان ليس مسألة حُسن نيّة وحدها؛ بل يتطلّب أدوارًا واضحة وبروتوكولات مشتركة وصمودًا نفسيًّا جماعيًّا.
اقرأ المزيد